لكل ســـــــؤال جـــــــــواب

 

الفهرص الرئيسي  الكتاب المقدس  اللـــه  يســـوع  الخلاص  الأنبياء و الرسل    الإسلام  طقـوس مسيحية  العائلة  مواضيع أخرى


ما معنى الحياة الابدية؟

صديقي العزيز

 الحياة الأبدية لا تعني مجرد البقاء إلى الأبد . لان الإنسان الذي يؤمن ولا يتوب, بل يحيا حياة الشر ،الفساد , هو أيضا سيبقى إلى الأبد . لكنه سيبقى في العذاب في جهنم النار .  وهذا لا يسمى في الكتاب المقدس حياة أبدية, بل يسمى الموت الثاني , وهو الهلاك , أي العذاب الأبدي .

 أما الحياة الأبدية فهي الوجود إلى الأبد في حالة السعادة الحقيقية ، حيث لا يوجد حزن ولا وجع ولا خطيئة ,  بل بر وسلام وفرح . فالإنسان مهما كان حاله , سواء كان معروفا  بالشر أو بالأخلاق الحميدة، هو خاطئ قد ارتكب  ذنوبا  وأوزارا . لذلك يستحق العقاب . ولكن متى اعترف بخطاياه و ندم عليها , وتاب - أي أراد أن يتحول عنها -وآمن بأن المسيح مات لأجله واحتمل عقاب خطاياه ,  فإنه ينال غفران الخطايا , ويصبح إنسانا  جديدا  , إذ يحصل غلى طبيعة جديدة . وهذا يسمى في الكتاب المقدس  الولادة الجديدة .  فمن يؤمن بالمسيح ويقبله في قلبه يولد ولادة جديدة , وينال حياة أبدية .

يقول الكتاب المقدس أن الله أحب العالم ) أي الجنس البشري ( لذلك أرسل المسيح  ليموت من أجلنا  " لكي لا يهلك كل من يؤمن به , بل تكون له الحياة الأبدية) " يوحنا 3 :16( والرب يسوع المسيح قال : "الحق الحق أقول لكم , من يسمع كلامي , ويؤمن بالذي أرسلني , فله حياة أبدية , ولن يأتي إلى دينونة , بل قد أنتقل من الموت إلى الحياة )." يوحنا 5 : 24(

 فالحياة الأبدية هي نصيب كل مؤمن حقيقي , قبل  المسيح في قلبه .  وهي تعني البقاء مع المسيح في حالة البر والسعادة إلى الأبد .  والله يريد أن يمنح الحياة الأبدية لكل إنسان . لكن الإنسان الذي يقسي قلبه ويرفض ما يقدمه إلى الله , فهو سيهلك إلى  الأبد , أي يبقى في العذاب الأبدي . ولذلك  ينصح الله كل إنسان أن يتوب عن خطاياه معترفا  بها , وأن يؤمن بالمسيح ويقبله في قلبه لكي ينال الحياة الأبدية .

 مع تحيات قاسم إبراهيم

 


  وراء إلى الصفحة ما قبل   بداية الصفحة   إطبع هذا لتشاركه مع شخص آخر   

الفهرص الرئيسي  الكتاب المقدس  اللـــه  يســـوع  الخلاص  الأنبياء و الرسل    الإسلام  أعراف مسيحية  العائلة  مواضيع أخرى


LINC-Net كل الحقوق محفوظة لذى © 2001   .  
لا يمكن تغيير محتوى هذه المادة دون ترخيص مكتوب من طرف صاحب حقوق الطبع. 

DEV1-AQA-1.0-AR-0002